السيد محمد باقر الموسوي
96
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
نورث » معنى ، وهذا واضح جدّا ، فتدبّر . « 1 » أقول : وما بين الهلالين منّي ليست في المتن ، فراجع المصدر . 3664 / 4 - عن أبي جميلة المفضّل بن صالح ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : إنّ فاطمة صلوات اللّه عليها انطلقت إلى أبي بكر ، فطلبت ميراثها من نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه واله . فقال : إنّ نبيّ اللّه لا يورث . فقالت : أكفرت باللّه ، وكذبت بكتابه ؟ قال اللّه : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ . « 2 » 3665 / 5 - بإسناده إلى البخاري من صحيحه عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل بن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة : إنّ فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ممّا أفاء اللّه عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر . فقال أبو بكر : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله قال : لا نورث ، ما تركناه صدقة ، إنّما يأكل آل محمّد من هذا المال ، وإنّي واللّه ؛ لا اغيّر شيئا من صدقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله عن حالها الّتي كانت عليها في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، ولأعملنّ فيها بما عمل به رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة عليها السّلام شيئا ، فوجدت فاطمة عليها السّلام على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلّمه حتّى توفّيت ، وعاشت بعد النبيّ صلّى اللّه عليه واله ستّة أشهر . فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ عليه السّلام ليلا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها عليّ عليه السّلام .
--> ( 1 ) البحار : 29 / 208 . ( 2 ) البحار : 29 / 118 ح 12 ، عن تفسير العيّاشي .